الأحد، 14 يونيو 2015

الفقاريات

الفقاريات


تشكل 
تحت شعبة من الحبليات، تحديدا تلك الحيوانات التي تمتلك هيكلا داعما أو ما يدعى عمود فقريتضم هذه المجموعة حوالي 57,739 

بدأت الفقاريات بالتطور قبل حوالي 530 مليون عام خلال فترة الانفجار الكامبري، وهو جزء من العصر الكامبري. أول الفقاريات المعروفة هي Myllokunmingia).
عظام العمود الفقري تدعى الفقرات vertebrae. تعتبر الفقاريات أكبر تحت شعبة ضمن شعبة الحبليات chordates وتحوي معظم الحيوانات المألوفة للإنسان (باستثناء الحشرات). عمليا السمك (بما فيه lamprey من الفقاريات عداhagfish لكن هذا موضع خلاف حاليا)، إضافة للبرمائيات amphibians والزواحف reptiles، الطيور، الثدييات mammals بمافيها الإنسان : جميعها تعتبر من الفقاريات.
من ميزات تحت الشعبة هذه هي امتلاكها لجهاز عضلي وجهاز عصبي مركزي يتوضع جزئيا ضمن الهيكل الداعم. بهذا يمكن تحديد مميزات الفقاريات يأنها : عمود فقري، حاضن دماغي، هيكل داخلي. تشمل على عدة طوائف وهي : 1- طائفة الأسماك الغضروفية 2- طائفة الأسماك العظمية 3- طائفة البرمائيات 4- طائفة الزواحف 5- طائفة الطيور 6- طائفة الثدييات



أنماط من التطور الجنيني في الفقاريات


يمر الزيجوت في الفقاريات كلها بمراحل عدة من التفلج. وفي البرمائـيات، يكون مح بيـضها مـركزاً في منقطة محددة، فيكون الإنقسام في خـلايا الزيجـوت غير متساوٍ؛). وفي أثناء عمليات الانقسام هذه تتكون كـرة مـجوفة من الخلايا، هي البلاستولة، ويسـمى التجويف الداخلي لها بالتجـويف البلاسـتولي blastocoel.يحتوي الزيجوت في البرمائيات على منطقتين مميزتين هما: القطب الحيواني animal pole الذي يكون لونه داكناً، والقطب الخضري vegetal pole الذي يكون لونه فاتحاً، ويتركز فيه المح. ومع استمرار
ب- الطيور جـ- الثدييات]] عمليات التفلج فإن خلايا القطب الحيواني تنقسم بسرعة أكبر من خلايا القطب الخضري؛ إذ إن المح يعيق عملية انقسام الغشاء الخلوي الفاصل بين الخليتين الناتجتين، مما يسبب انقسامات غير متساوية في خلايا الجنين؛ ففي القطب الحيواني تكون الخلايا أصغر حجماً وأكثر عدداً من تلك الموجودة في القطب الخضري؛ لاحظ الشكل (14-9)، وتتكون عند انتهاء مرحلة التفلج- تقريباً- فتحة هلالية الشكل تعرف باسم فتحة البلاستولة blastopore؛. ومع استمرار عمليات الانقسام المتساوي تتحرك بعض خلايا الطبقة السطحية إلى داخل فتحة البلاستولة لتتكون بعدها مرحلة جنينية أخرى هي البطينة التي تتكون من ثلاث طبقات جرثومية هي: الأدمة الخاجية والأدمة الداخلية والأدمة الوسطى الموجودة بين الأدمتين الداخلية والخارجية. وتحيط الأدمة الداخلية بتجويف يعرف باسم المعي البدائي archenteron. وتوجد هذه الطبقات الجرثومية في جميع الفقاريات. وتهاجر خلايا من سطح الأدمة الخاجية عبر الخط البدائي إلى داخل التجويف البلاستولي لتكون الأدمة الوسطى. ويحدث التفلج بعد الإخـصاب- في اثـناء مرور الزيجـوت في قناة البيض- ويؤدي إلى تكـوين حويصلة بلاستولية blastocyst؛ لاحظ الشـكل (14-13)، وتتكون من كتلة خارجية من الخلايا تسمى الأورمة المغذية trophoblast، ومن كتلة داخلية من الخلايا ينمو منها الجنين. وفي أثناء الإنقسامات المتساوية تتحرك بعض خلايا الأدمة الداخلية القريبة من السطح إلى الداخل فتتشكل الطبقات الجرثومية الثلاث التي يتكون منها الجنين.

 



التبطين في أجنة الطيور


ومن هذه الطبقات الجرثومية الأولية تتكون اعضاء الجنين وأنسجته كلها؛ إذ ينشأ- فيما بعد- من الأدمة الخارجية، الجهاز العصبي وأعضاء الإحساس وبشرة الجلد، ومن الأدمة الوسطى تنشأ ادمة الجلد والعضلات والعظام فضلاً عن أجهزة الدوران والتكاثر والإخراج، ومن الأدمة الداخلية ينشأ الجهاز التنفسي وبطانة القناة الهضمية فضلاً عن الكبد والبنكرياس وكثير من الغدد الصماء. يلي الشكل (14-14): التعصبن في البرمائيات. تكوين الطبقات الجرثومية تشكل الجنين، وتبدأ عملية التشكل هذه بالتعصبن neurulation؛ ويقصد به تكوين الأنبوبة العصبية الذي ينشأ منها- فيما بعد- الدماغ والنخاع الشوكي فلاً عن الفص الخلفي للغدة النخامية وحويصلات العين وبعض الأعصاب الحركية. وتتماثل عملية التعصبن في كل من البرمائياتوالطيور والثدييات. طائفة دائريات الفم : الصفات العامة :
  • 1- الفم دائري وعديم الفكوك
  • 2- الجسم أملس أي غير مغطى بقشور أي لا يوجد هيكل خارجي
  • 3- الهيكل الداخلي بسيط وغضروفي
  • 4- الزعانف فردية ولكن ليس لها أشعة زعنفية مدعمة بل تدعم بأشعة غضروفية
  • 5- الجهاز التنفسي يتكون من أكياس خيشومية
  • 6- الجسم دودي الشكل يشبه ثعبان السمك
  • 7- يوجد عضو شم بفتحة أنف خارجية واحدة
مثال على طائفة دائريات الفم الجلكي أو اللامبري peteromyzon



كوكب العلوم



الفيزياء النووية


الفيزياء النووية :

أن النواة تحتوي على بروتونات ونيوترونات , حيث أن البروتونات جسيمات موجبة الشحنة وكتلة الواحد منها = 1.67252 × 10 -27 كجم أو 1.00727663 وحدة كتل ذرية ( و. ك. ذ ) ويرمز لها بالرمز (P) , اما النيوترونات فهي جسيمات غير مشحونة كتلة الواحد منها = 1.67482 × 10 -27 كجم أو 1.0086654 وحدة كتل ذرية (و.ك.ذ) ويرمز لها بالرمز (n) , ويسمى عدد البروتونات بالعدد الذري للعنصر ويكتب عادة يسار رمز العنصر من الاسفل أما مجموع عدد البروتونات والنيوترونات فيسمى عدد الكتلة ويكتب عادة يسار رمز العنصر إلى أعلى ومثال ذلك ذرة الحديد التي لها العدد الذري 26 وعدد الكتلة 56 أي يوجد داخل نواة الحديد 26 بروتون و 30 نيوترونات ( لاحظ أن عدد النيوترونات = عدد الكتلة – عدد البروتونات ) , وفي مثل هذه الحالة نرمز للحديد بالرمز 5626 Fe , ولكن ماهي التحولات أو التغيرات الطبيعية التي يمكن أن تحدث للنواة وماهي الظروف التي تجعل مثل هذه التحولات تتم ؟
إن التغيرات الطبيعية التي يمكن أن تحدث للنواة هي واحد أو أكثر مما يلي :
تحلل ألفا ( إشعاع ألفا ) وينتج عنه جسيمات ألفا (α) .
تحول نيوترون إلى بروتون وينتج عنه (إشعاع بيتا السالب )(- β )
تحول بروتون إلى نيوترون وينتج عنه( إشعاع بيتا الموجب ) (+ β )
التقاط النواة للإلكترون القريب منها وينتج عنه ( إشعاع سيني )
إصدار النواة المثارة لأشعة جاما (γ)
كما أن هناك تغيرا غير طبيعي يحدث بفعل الإنسان وهو انشطار النواة نتيجة قذفها بجسيم.
ولاشك أنك تسأل متى يحدث أي من هذه التحولات أو التغيرات داخل النواة ؟
فإليك نبذة مختصرة عن كل منها :

أولا : إشعاع ألفا α ( 42He++ ) 


إشعاع ألفا α وهو إشعاع استطاع رزرفورد أن يحرفه عن مساره باستخدام مجال مغناطيسي , وهو عبارة عن تيار من جسيمات موجبة الشحنة (أثقل من الإلكترون بحوالي 7000 مرة تقريبا ) .
وتبين من التجارب أن قدرة إشعاع ألفا على الاختراق (النفاذ) من خلال المواد ضغيفة فمثلا يمكن إيقاف إشعاع ألفا وامتصاصه بسهولة باستخدام صفيحة رقيقة من الألمنيوم لا تزيد سماكتها على 0.5 ملم. كما تبين أن إشعاع ألفا يؤين ذرات الهواء عند مروره فيه .
وتمكن رذرفورد وتلاميذه إن يثبتوا أن إشعاع ألفا عبارة عن أيونات غاز الهليوم( 42He++ )
, أي أنه يحتوي على بروتونين و نيوترونين .
وقد لوحظ انبعاث جسيمات ألفا غالبا من النويات ذات العدد الكتلي الكبير . كما يحدث لنواة اليورانيوم 238 وكذلك نواة الراديوم .
س: ما مقدار التغير الذي يحدث لكل من عدد الكتلة والعدد الذري بالنسبة لنواة تشع جسيم ألفا ؟
س : ماذا يحدث لجسيمات ألفا (α) عند دخولها المجال الكهربائي أو المغناطيسي ؟ 

ثانيا : إشعاع بيتا (-β) 0-1e 


إشعاع بيتا وتسمى أحيانا جسيمات بيتا السالبة (-β) وهي عبارة عن شحنات سالبة (إلكترونات ) . وقدرة نفاذ جسيمات بيتا أكبر (100مرة ) من قدرة نفاذ جسيمات ألفا حيث يلزم صفيحة من الألمنيوم سماكتها 5 ملم لإيقاف معظم إشعاع جسيمات بيتا . وقد لوحظ أن النويات غيرالمستقرة نظرا لأن نسبة النيوترونات إلى البروتونات كبيرة تكون باعثة لجسيمات بيتا (-β) حيث يتحول نيوترون إلى بروتون و إلكترون ( الإلكترون يمثل جسيم (-β) الصادر من النواة ) ويؤدي هذا التحول إلى زيادة عدد البروتونات ( العدد الذري ) بمقدار واحد وثبات عدد الكتلة وهذا يعني أن إشعاع النواة لجسيم بيتا (-β) يجعلها تتحول من عنصر إلى عنصر آخر , ومن ذلك ما يحدث لنواة الثوريوم 234 حيث يتحول إلى عنصر البروتاكتينيوم نتيجة تحول نيوترون إلى بروتون حسب المعادلة النووية التالية :

23490TH 0-1e + 23491Pa
أو ما يحدث للبروتا كتينوم (23491Pa) حيث يتحول إلى نظير اليورانيوم
23491Pa 0-1e +23492U

ثالثا : إشعاع بيتا (+β) 0-1e

إشعاع بيتا (+β) ويسمى أحيانا جسيمات بيتا الموجبة (+β) وهي عبارة عن شحنات موجبة (بوزترونات) . حيث البوزترون جسيم له كتلة الإلكترون وشحنة البروتون , وماذكر عن جسيمات (-β) ينطبق على جسيمات (+β) إلا في تأثرها بالمجالين الكهربي و المغناطيسي حيث تنحر جسيمات (-β) في اتجاه مضاد للاتجاه الذي تنحرف فيه جسيمات (+β) . وقد لوحظ أن النويات التي تكون باعثة لجسيمات (+β) هي تلك التي يكون فيها عدد البروتونات كبيرا بالنسبة لعدد النيوترونات مما يجعلها غير مستقرة فيؤدي ذلك إلى تحول بروتون أو أكثرإلى نيوترون مما يجعل عدد البروتونات يقل ( العدد الذري ) مع بقاء عدد الكتلة ثابتا , وهذا يعني أن العنصر الذي يشع جسيمات (+β) يتحول إلى عنصر آخر , ويصاحب تحول البروتون إلى نيوترون إشعاع النواة لجسيم (+β) وهو عبارة عن جسيم يحمل شحنة البروتون الذي تحول إلى نيوترون , ومن أمثلة ذلك ما يحدث لنواة النيتروجين ( 147N ) وفق المعادلة التالية :
147N 46C +01e
وجدير بالذكر أن الأنوية التي يكون فيها عدد البروتونات كبير بالنسبة إلى عدد النيوترونات هي عناصر قليلة جدا .
س : بماذا تعلل كون انحراف جسيمات ألفا (α) بواسطة المجال الكهربائي أو المغناطيسي أصغر من انحراف جسيمات بيتا (β) ؟

رابعا : الالتقاط الإلكتروني ( الأسر الإلكتروني ) 


الالتقاط الالكتروني هو أن تقوم النواة بأسر (التقاط) إلكترون من مجال داخلي للذرة ويرافق هذه العملية انتقال إلكترون من مستوى الطاقة الخارجي إلى مستوى الطاقة الداخي للذرة , وهو المستوى الذي أسرت منه النواة الإلكترون ويؤدي هذا إلى تخلص الإلكترون من طاقة تساوي الفرق بين طاقتي المستويين الذين انتقل بينهما , وغالبا ما تكون كبيرة (لأن الإلكترون انتقل من مستوى خارجي إلى مستوى داخلي ) وتنبعث من هذه الطاقة على هيئة إشعاع سينى .
أما الإلكترون الذي التقطته النواة فإنه يتحد مع بروتون ويتحول البروتون إلى نيوترون أي أن العدد الذري للنواة ينقص بمقدار واحد بينما يظل عدد الكتلة ثابتا , وهذا يعني أن نواة العنصر التي يحدث لها أسر إلكتروني تتحول إلى نواة عنصر آخر كما يحدث لنواة البوتاسيوم ( K) 4019
4019 K + 0-1 e 4018Ar + (x)

خامسا : أشعة جاما (γ)

إشعاع جاما (γ) عبارة عن أمواج كهرومغناطيسية ( لاتتأثر بالمجالين الكهربائي و المغناطيسي وتسير بسرعة الضوء ) طاقتها عالية جدا , مما يجعل لها قدرة نفاذ أكبر بكثير من قدرة نفاذ كل من جسيمات ألفا وجسيمات بيتا , ولذلك فهي تشكل خطرا على الكائنات الحية , إذ يستطيع إشعاع جاما اختراق جدار من الخرسانة سمكه 10 سم .
وقدرة أشعة جاما على تأيين الذرات التي تنفذ منها ضعيفة جدا , ويمكن لأي نواة مثارة أن تصدر أشعة جاما (γ) ولا يحدث عند ذلك أي تغيرفي عدد البروتونات أو النيوترونات ومثالا على ذلك نواة التكتينيوم المثارة :
9943 Te 9943 Te + γ
ويرمز عادة للنواة المثارة بالرمز (Te ) وهو يعني أن النواة في حالة خاصة من الطاقة .
_________________________________________________ _________________


اكتشاف النيوترون :


إن اكتشاف النيوترون غير مفاهيم العلماء حول تركيب النواة , حيث كان يعتقد أن نواة الذرة تحتوي على عدد من البروتونات كتلتها تساوي الكتلة الذرية للعنصر , وعدد كاف من الإلكترونات لتحيط بها وتعادل شحنتها شحنة البروتونات , إلا أن مطياف الكتلة وضع أكثر من علامة استفهام حول ذلك الاعتقاد , حيث لاحظ العلماء أن مقدار الكتلة الذي يسجله مطياف الكتلة لأنوية العناصر يصل إلى ضعف كتلة هذه الأنوية ( أو أكثر ) التي نحصل عليه بطريقة حسابية ( على أساس أن كتلة مكونات النواة حسابيا = كتلة البروتون الواحد × العدد الذري للعنصر ) ولثقتهم بدقة حساباتهم وكذلك بدقة مطياف الكتلة فقد افترض العلماء وجود جسيمات متعادلة داخل النواة , بالإضافة إلى البروتونات.وتمكن بعد ذلك شادويك من إثبات وجودها عمليا . شادويك أجرى تجربته عام (1932م) واكتشف من خلالها النيوترون ومنح على ذلك جائزة نوبل .
وتتلخص تجربة شادويك أنه قام بقذف هدف من البيريليوم بجسيمات ألفا (α) ونتج عن ذلك جسيمات لها قدرة نفاذ عالية , إذا سلطت هذه الجسيمات بحيث تسقط على لوح من البرافين فإنها تسبب في جعله يطلق بروتونات بسرعة عالية , واستطاع شادويك أن يثبت أن الجسيمات المنطلقة من البيريليوم هي عبارة عن جسيمات غير مشحونة ( لا تتأثر بالمجال الكهربائي أو المغناطيسي ) , كتلتها تساوي كتلة البروتون تقريبا سماها النيوترونات .
وحيث أن النيوترون جسيم غير مشحون ( متعادل كهربائيا ) فهو يستخدم كقذيفة ممتازة لتحطيم النواة لأنه لا يتنافر معها , ولهذا السبب أيضا فإنه لا يسبب تأين المادة التي ينفذ من خلالها .
وجدير بالذكر أن استخدام لوح البرافين في تجربة شادويك كان لتبطئة سرعة النيوترونات المتحررة , حيث تم تصادم النيوترون بذرة الهيدروجين (بروتون) المساوية له في الكتلة فيسكن النيوترون ويتحرر البروتون ( تصادم مرن بين جسمين متساويين في الكتلة أحدهما ساكن ) .
_________________________________________________ 


قوانين النشاط الإشعاعي : 


تعرف النشاطية الإشعاعية أو ( سرعة الانحلال الإشعاعي ) للعنصر المشع بأنها :
عدد النوى المنحلة من هذا العنصر في الثانية الواحدة . وهي تتناسب طرديا مع عدد ذرات (أنوية) هذا العنصر (ن) , أي أنها تتغير مع الزمن .
أي أن : النشاط الإشعاعية α ن
النشاطية الإشعاعية = ثابت × ن
إذا : - r ن/r ز = ل × ن
" الإشارة السالبة أن تعني أن عدد النويات يتناقض مع الزمن "
حيث ل : ثابت يسمى ثابت الانحلال للعنصر وهو يختلف من عنصر لآخر
ن : عدد ذرات (نويات9 العنصر المشع .
r ن/r ز تعني التغير في عدد الذرات (الأنوية) بالنسبة للزمن الذي حدث فيه التغير ,وهو
مايسمى النشاطية الإشعاعية , وتقاس بوحدة ( انحلال / ثانية ) وهناك وحدة أخرى هي (كوري)
حيث 1 كوري = 3.7 × 10 10 انحلال / ثانية
وباجراء عملية التكامل لطرفي المعادلة السابقة نحصل على علاقة يمكن من خلالها معرفة عدد نويات العنصر أو ( كتلة العنصر ) المتبقية بعد مضي زمن قدره (ز) , وهذه العلاقة هي :
ن = ن0 × و –ل×ز
أو ك = ك0 × و –ل × ز
حيث ن , ك عدد النويات المتبقية والكتلة المتبقية على الترتيب بعد زمن (ز) من بداية الانحلال .
ن0 , ك0 هي عدد النويات الأصلية والكتلة الأصلية على الترتيب .
(ز) الزمن الذي مر على العنصر ويقاس ب ثانية أو دقيقة أو ساعة أو يوم أو سنة .
_________________________________________________ 


عمر النصف ( ز ـ ) : 


هو : الزمن اللازم حتى ينحل نصف نويات عنصر مشع .
ويستخدم للمقارنة بين سرعة الانحلال ( النشاطية الإشعاعية ) للعناصر ويمكن استنتاج العلاقة اللازمة لحساب عمر النصف من العلاقة السابقة كما يلي :
ن = ن0 × و - ل × ز
وعندما : = ـ فأن = ـ ن
بالتعويض عن ن , زـ نجد أن
= لوe 2/ل =
حيث لوe 2 = 0.693
س : ما العلاقة بين وحدتي ل , ز ـ ؟

مثال  

احسب النشاطية الإشعاعية (سرعة أنحلال ) لعينة كتلتها 1 جرام من نظير السترونشيوم 9038Sr الذي عمر النصف له 28 سنة .
الحل :
بما أن ل = = 7.84 × 10 -10 ثانية -1
عدد ذرات العنصر = عدد المولات × عدد أبوجادرو
= × 6.025 × 10 23 = 6.69 × 10 21 ذرة (نواة)
إذا : النشاطية الإشعاعية = ل × ن
= 7.84 × 10 -10 × 6.69 × 10 21 = 5.2 × 10 12 انحلال / ثانية
= 141.8 كوري
_________________________________________________ 

النظائر :نظائرالعنصر هي ذرات من هذا العنصر تتفق في عدد البروتونات وتختلف في عدد النيوترونات , ومن ثم في عدد الكتلة . ومثالا على ذلك الهيدروجين له نظيران هما 21H
, 31H . و للأوكسجين ثلاثة نظائر هي 168O , 178O , 188O وتختلف نسب تواجد نظائر عنصر ما (وفرته) في الطبيعة ولهذا تحسب الكتلة الذرية لعنصر له عدة نظائر كما يلي :
الكتلة الذرية للعنصر = الكتلة الذرية للنظير الأول × وفرته + الكتلة الذرية للنظير الثاني × وفرته+.../ وفرة النظير الأول + وفرة النظير الثاني + ....
أي أن الكتلة الذرية للعنصر هي متوسط كتلة نظائر العنصر , ولهذا فإن الكتلة الذرية لأكثر العناصر ليست رقما صحيحا بل تحتوي على كسر ومن ذلك الكتلة الذرية للكلور التي مقدارها 35.5 و . ك . ذ
_________________________________________________ 


الاستقرار النووي ( طاقة الربط النووية ) 


تحتوي نواة الذرة على النيوترونات والبروتونات والسؤال الذي ربما ورد إلى ذهنك أثناء دراستك للكهرباء الساكنة هو : ما الذي يجعل البروتونات الموجبة الشحنة داخل النواة (حيز صغير) دون تتنافر ؟
إن هذا السؤال هو من الأسئلة التي حيرت العلماء لفترة طويلة , ولوضع أجابة لهذا السؤال افترض العلماء وجود طاقة ربط نووية تحفظ البروتونات داخل النواة دون أن تتنافر . وبتعبيرآخر هناك قوى نووية داخل النواة , وقد دلت التجارب العديدة على أن القوى النووية التي تعمل على تماسك النواة أكبر بحوالي أربعين مرة من القوى الكهربائية التي تعمل على تنافر البروتونات داخل النواة (حسب قانون كولوم) وذلك عندما تكون المسافة بين بروتونين 10 -15 متر تقريبا أو أقل , أي أن القوى النووية قصيرة المدى بمعنى أن فعلها يقتصر على مسافات قصيرة جدا لا تتعدى قطر النواة , وإليها يعزى تماسك النواة في الذرة .
ويمكننا أن نقارن بين القوى النووية والقوى الكهربائية على الشكل التالي :
1- إذا كانت المسافة بين بروتونين ≤ 10 -15 متر فإن قوى التماسك النووية أكبر قوى التنافر الكهربائية .
2- إذا كانت المسافة بين بروتونين > 10 -15 متر فإن قوى التماسك النووية تساوي صفرا .
ولعل هذا يفسر عدم وجود نواة لأي عنصر قطرها أكبر من 10 -15 متر حيث في حالة وجود مثل هذه النواة فإنها تنشطر كما في بعض العناصر الصناعية التي لاتلبث أن تتفكك في زمن قصير جدا , ومما يجدر الإشارة إليه أن قوى التماسك داخل النواة لا تعتمد على ماهية الجسم داخل النواة بل تحدث بين بروتونين أو نيوترنين أو بروتون ونيوترون .
الآن وبعد معرفتنا للطاقة النووية (طاقة الربط النووي) وطبيعة عملها يأتي السؤال المهم من اين تأتي هذه الطاقة ؟
لقد أتت إجابة هذا السؤال من خلال مطياف الكتلة حيث وجد العلماء أن كتلة نواة أي عنصر بطريقة حسابية هي دائما أكبر من كتلة نواة العنصر باستخدام مطياف الكتلة . فقد استخدم مطياف , فقد استخدم مطياف الكتل لقياس كتلة الديترون ( 21H ) فوجدوا أنها 2.014102 و . ك . ذ
أما كتلة نواة الديترون بطريقة حسابية , فهي عبارة عن مجموع كتلتي البروتون والنيوترن = 2.016 و . ك . ذ
وكما تلاحظ فإن هناك فرقا بين كتلتي الديترون ( 21H ) في الحالتين مقداره 0.0019 و.ك.ذ والسؤال أين أهدرت الكتلة ( الفرق في الكتلة ) ؟ وهل يمكن أن تهدر ؟
لقد أتى الجواب عن هذ السؤال مع النظرية النسبية لأينشتين التي تنص على أن :
الكتلة والطاقة هما شكلان لمفهوم واحد , وأن الكتلة يمكن أن تتحول إلى طاقة وكذلك الطاقة يمكن أن تتحول إلى كتلة.
وتحدد قيمة الطاقة الناتجة عن تحول الكتلة بالعلاقة :
الطاقة = ك × ع2ض حيث عض سرعة الضوء , ك الكتلة المتحولة إلى طاقة .
وعلى ذلك تكون كمية الطاقة الناتجة عن تحول كتلة تساوي وحدة الكتل الذرية وفق العلاقة السابقة هي :
الطاقة = 1× 1.6604× 10-27 × (3×10 8)2 = 1.494 × 10 -10 جول
أو=[1× 1.6604× 10-27 × (3×10 8)2] ÷ 1.6 × 10 -19=931×10 6 إلكترون فولت
= 931(م.أ.ف)[1 و.ك.ذ= 1.6604× 10 -27 كجم = 931 م .أ.ف ]
[سوف نستعمل وحدة الميغا إلكترون فولت في حسابات الطاقة النوووية وسنرمز لها بالأحرف (م.أ.ف] أي أن : 1 (و.ك.ذ) 931 ( م.أ.ف )
بناء على ماسبق يمكننا في مثالنا السابق أن نقول أن الفرق بين كتلتي نواة الديترون(21H)
(باستخدام مطياف الكتلة , وكتلة نواة الديترون حسابيا) قد تحول وفق نظرية أينشتاين إلى طاقة ربط (ط) عملت على ربط مكونات النواة , ويمكن حساب مقدارة طاقة الربط في أي نواة من العلاقة التالية :
طاقة الربط النووية = ( كتلة مكونات النواة حسابيا – الكتلة الذرية للنواة ) × 931
حيث :
كتلة النواة حسابيا = (عدد البروتونات×كتلة البروتون)+(عدد النيوترونات × كتلة النيوترون)
علما بأن المقصود بكتلة الذرية للنواة الكتلة التي يقيسها مطياف الكتلة .
مثال 1:
احسب طاقة الربط لنواة نظير اليورانيوم 23892U علما بأن الكتلة الذرية له 238.131 (و.ك.ذ) وكتلة البروتون الحر 1.0073 و.ك.ذ وكتلة النيوترون الحر 1.0087 و.ك.ذ
الحل :
عدد البروتونات في نواة النظير هو : 92 بروتون
عدد النيوترونات في نواة النظير هو : 238 – 92 = 146 نيوترون
طاقة الربط النووية = ( كتلة النواة الحسابية – الكتلة الذرية للنواة ) × 931
= [(92×1.0073+146×1.0087) – 238.131) × 931
= 1.8108 × 931 = 1685.8548 م . أ . ف

مثال2 : 
احسب طاقة الربط الكلية وكذلك معدل (متوسط) طاقة الربط لكل نيوكلون في نواة الأوكسجين 168O , معتبرا وبالتقريب الكتلة الذرية للأوكسجين 16 (و.ك.ذ)
الحل :
عدد البروتونات في نواة الأوكسجين = 8 بروتون , عدد النيوترونات في نواة الأوكسجين = 8 نيوترون
إذا : طاقة الربط النووية=(كتلة النواة حسابيا – الكتلة الذرية للنواة) × 931
=[( 8×1.0073 + 8×1.0087) – 16 ] × 931 = 119.168 م.أ.ف
متوسط طاقة الربط لكل نيوكلون = طاقة الربط لكل نيوكلون = طاقة الربط الكلية ÷ عدد الكتلة للنواة
= 119.168 ÷ 16 = 7.448 م.أ.ف
_________________________________________________ 

التفاعلات النووية 

الإشعاعات النووية هي جزء من التفاعلات النووية , فالإشعاعات النووية هي نتيجة لعدم استقرار النواة , واستقرار النواة ليس أمرا مطلقا , فهناك نواة مستقرة قد تتحول إلى نواة غير مستقرة نتيجة لامتصاصها طاقة أو ارتطامها بجسيم , فتتفكك النواة لتعطى إشعاعات كهرومغناطيسية أو جسيمية .وبشكل عام يوجد أربعة أنواع من التفاعلات النووية :
الاضمحلال : وفيه تتحول النواة غير المستقرة بطبيعتها إلى نواة أكثر استقرارا نتيجة النشاط الإشعاعي الذي هو عبارة عن إصدار جسيمات ألفا أو إصدار جسيمات بيتا و أشعة جاما .
الانحلال : إذا قذفت النواة بدقائق ألفا أو البروتونات أو النيوترونات أصبحت نواة غير مستقرة مما يجعلها تصدر بروتونا أو نيوترونا أو جسيم ألفا من أجل أن تتحول إلى نواة أكثر استقرارا .
الانشطار : تنشطر النوى الثقيلة جدا عند قذفها بجسيم مثل النيوترون لتعطى نوى متوسطة أكثر ثباتا وتسمى العملية بالانشطار النووي .
الاندماج ( الالتحام) : تندمج نوى خفيفة لتولد نواة أثقل .
إلا أن هناك نوعان رئيسيان للتفاعلات النووية هما الأكثر حدوثا وهما ( الانشطار النووي – الاندماج النووي ) وهذه نبذة عن كل منهما :
_________________________________________________ 

الانشطار النووي : 

تعتبر مصادر الطاقة النووية أحد الخيارات المهمة المطروحة أمام العالم اليوم وذلك بسبب كمية الطاقة الهائلة التي يمكن أن نحصل عليها من الوقود النووي القليل الذي يستهلك , إلا أن الخطر الذي يرافق إنتاج مثل هذه الطاقة .ولعلك تذكر التسرب النووي الذي حدث من المفاعل النووي (تشيرنوبل) في روسيا عام 1406هـ والذي خلف تلوثا للبيئة بالإشعاعات النووية ونتج عن ذلك إصابة الكثير من السكان بأمراض مختلفة .
والتفاعل النووي الذي يحدث في مثل هذه الحالة هو الانشطار النووي حيث تقذف ذرات العنصر المستخدم كوقود نووي مثل نظير اليورانيوم 23592 U بقذائف من النيوترونات فتنشطر النواة إلى نواتين أو أكثر ويرافق هذا الانشطار انبعاث قدر كبير من الطاقة وعدد من النيوترونات الحرة .
وهذه النيوترونات التي تحرر تصطدم بذرات أخرى من ذرات الوقود النووي فتنشطر هي الأخرى فيستمر التفاعل (الانشطار) وبشكل متزايد , ولهذا يسمى مثل هذا التفاعل بالتفاعل المتسلسل شكل (12-3) , وعملية التسلسل في التفاعل تجعل مقدار الطاقة الناتجة عن التفاعل تصل لحد هائل لايمكن السيطرة عله مما يؤدي إلى انفجار المفاعل النووي وهذا مايحدث في القنبلة النووية , أما في المفاعلات النووية المستخدمة لتوليد الكهرباء أو تحريك السفن الضخمة أو غيرها فإنه لابد أن يحتوى المفاعل النووي على وسائل للسيطرة على سرعة التفاعل , وذلك لجعل الانشطار يحدث بمعدل ثابت عندما يصل مقدار الطاقة إلى حد معين , والوسيلة المستخدمة في الغالب هي امتصاص جزء من النيوترونات الناتجة من الانشطار ومنعها من الاصطدام بذرات اليورانيوم , وبهذا نجعل عملية الانشطار تحدث بعملية منتظمة وليست متزايدة , ومن أجل امتصاص النيوترونات تستخدم عدة طرق من أهمها وضع قضبان ماصة للنيوترونات من مواد مناسبة مثل الكادميوم وهذه القضبان تتحرك تلقائيا إلى داخل المفاعل النووي بمجرد وصول درجة الحرارة داخله إلى حد معين وتقوم بامتصاص كمية من النيوترونات مما يؤدي إلى توقف نمو التفاعل .

وجدير بالذكر أن الطاقة الناتجة يمكن حسابها بمقارنة طاقة الربط النووية للنواة قبل انشطارها ومجموع طاقة الربط النووية للنواتين الناتجتين , حيث نلاحظ أن هناك فرقا بين الطاقتين هو الطاقة التي نحصل عليها من عملية الانشطار أو بمعنى أخر إن الطاقة لكل نيو كلون في النواة الثقيلة هي أكبر من الطاقة لكل نيو كلون في النواة الخفيفة .

للإطلاع فقط :
للتقريب فإن عملية الانشطار النووي المتسلسل تشبه احتراق قطعة من الخشب حيث إن احتراق قطعة الخشب هو عبارة عن اتحاد بين الأكسجين ومادة الخشب وعلى الرغم من توفر الأكسجين فإن التفاعل بينهما لا يحدث عند درجة حرارة الغرفة ولكن يبدأ بواسطة مساعد خارجي مثل شعلة صغيرة من النار , وبمجرد أن يبدأ التفاعل فإنه ينتج من الحرارة ما يكفي لأن يظل التفاعل (الاحتراق) مستمرا حتى تنتهي قطعة الخشب , وحتى لا تشتعل النار في جميع الخشب مرة واحدة فإن هناك عدة وسائل لجعل الخشب يحترق بشكل تدريجي مثل تقليل الأكسجين أو تبريد الخشب عن طريق رشه بالماء أو وضع الخشب على دفعات .
طريقة عمل قضبان الكادميوم للسيطرة على سرعة التفاعل :
تكون قضبان الكادميوم عادة متصلة بمحركات تعمل تلقائيا عند وصول درجة حرارة التفاعل إلى درجة معينة ويكون للمحرك حركتان إحداهما دفع القضبان إلى داخل المفاعل عند وصول درجة حرارة المفاعل إلى درجة حرارة قصوى وذلك لمنع استمرار تزايد الحرارة ومن ثم انفجار المفاعل , أما الحركة الثانية فهي سحب القضبان من داخل المفاعل وذلك عند انخفاض درجة حرارة المفاعل وإلى درجة حرارة دنيا , وذلك لمنع استمرارا انخفاض درجة حرارة المفاعل , ومن ثم انخفاض الطاقة التي يولدها .

مثال لتفاعل انشطاري :

عند قذف نواة نظير اليورانيوم بنيوترون مسرع فإن نواة اليورانيوم تنشطر إلى نواتين , ولكن النواتين الناتجتين ليستا محددتين بحيث يمكن التنبؤ بهما فهناك عدة احتمالات للمواد الناتجة منها وهي كما يلي :
الاندماج ( الانصهار) النووي :
الاندماج النووي عملية معاكسة للانشطار النووي تماما , حيث أنه في عملية الاندماج النووي تتحد نواتان خفيفتان لتكونا نواة جديدة . إلا أن عملية الاندماج ليست ممكنة في جميع العناصر , حيث تحدث في العناصر التي يكون فيها مجموع طاقة الربط للنواتين قبل الاندماج أكبر من طاقة الربط للنواة الناتجة من الاندماج فيتم بذلك الاستفادة من الفرق في الطاقة .
ويعتبر الاندماج النووي أقل خطرا من الانشطار النووي بسبب عدم وجود الإشعاعات النووية في هذا التفاعل , إلا أن إرادة الله جعلت الاندماج النووي أكثر صعوبة حيث تعمل الشحنة التي تحملها كل نواة على منع الاندماج عكس ما يحدث في عملية الانشطار .
ومن أجل حدوث الاندماج النووي لابد من توفر طاقة كبيرة من أجل التغلب على قوة التنافر الكهربائي بين النواتين وتقريبهما من بعضهما ليتاح لقوى الترابط النووية أن تعمل , وهذه الطاقة اللازمة لبدء التفاعل لا يمكن الحصول عليها بطريقة تقليدية حيث تصل إلى 10 10 درجة كالفن , ولذلك يستعان بالتفاعل الانشطاري لكي يحدث التفاعل الاندماجي كما في القنبلة الهيدروجينية , حيث يوضع بها قنبلة صغيرة انشطارية تكفي الطاقة الناتجة عنها لحدوث تفاعل اندماجي بين ذرات نظير الهيدروجين والتي هي من مكونات القنبلة الهيدروجينية , وجدير بالذكر أن الطاقة الناتجة عن اندماج نواتين هي أكبر كثير من الطاقة اللازمة لإحداث هذا الاندماج .
وحتى وقت الحاضر لا تواجد استفادة من التفاعل الاندماجي للأغراض السلمية للسبب الذي ذكرناه سابقا , إلا أن الأبحاث تجري بشكل جاد في إيجاد السبل المناسبة لإنتاج الطاقة والتحكم بها بواسطة التفاعل الاندماجي و ولعلك قد قرأت سابقا أن مثل هذا النوع من التفاعل هو الذي يمد سطح الأرض بما تحتاج إليه من الطاقة حيث يحدث مثل هذا التفاعل على سطح الشمس بين ذرات نظير الهيدروجين H (الديتريوم) على الشكل التالي :
21H + 21H 42H
_________________________________________________ 


حساب طاقة التفاعل النووي : 


سواء كان التفاعل من النوع الانشطاري أو النوع الاندماجي فإننا نستطيع حساب الطاقة الناتجة عن التفاعل بمقارنة الكتلة الذرية للمواد الداخلة بالكتلة الذرية للمواد الناتجة من التفاعل , حيث تلاحظ دائما أن هناك كتلة مفقودة هي التي تحولت إلى طاقة , وبشكل عام يمكن استخدام القانون التالي لحساب الطاقة الناتجة عن التفاعل النووي :
الطاقة الناتجة عن التفاعل النووي = [ الكتلة الذرية للمواد الداخلة في التفاعل – الكتلة الذرية للمواد الناتجة من التفاعل ] × 931
مثال : 
احسب الطاقة المتحررة من الاندماج التالي :

علما أن الكتلة الذرية ل H = 2.0141 و . ك . ذ
وكذلك H = 4.0026 و . ك . ذ
الحل :
حسب العلاقة السابقة فإن :
الطاقة الناتجة عن التفاعل النووي = [ 2 × 2.0141 – 4.0026 ] × 931= 23.8 م . أ . ف
_________________________________________________ 

المفاعل النووي :هو الآلة التي يتم بداخلها التفاعل النووي شكل (12-5)

وتحدث داخل المفاعل النووي العمليات التالية :
عملية الانشطار النووي .
عملية تهدئة النيوترونات الناتجة عن الانشطار (التحكم في التفاعل) .
عملية تركيز النيوترونات في قلب المفاعل .
عملية نقل الحرارة الناتجة عن الانشطار إلى خارج المفاعل للاستفادة منها .
تأمل الشكل (12-5) وتتبع حدوث هذه العمليات .
_________________________________________________ 

الكشف عن الإشعاعات النووية : 

تشكل الإشعاعات النووية كابوسا مزعجا لسكان الكرة الأرضية لما تسببه من أمراض وتلوث للبيئة , ولهذا صنعت أجهزة خاصة للكشف عنها سواء ما يأتي منها من الكون أو يوجد في الأغذية أو غيرها , ومن الأجهزة المشهورة للكشف عن الإشعاعات النووية ما يسمى عداد جايجر وكذلك الغرفة السحابية .

استعمالات الإشعاعات النووية والنظائر المشعة والأضرار الناجمة عنها :
الإشعاعات النووية (جسيمات أو فوتونات) تحمل طاقة عالية , لذلك إذا تعرض أي جسم لهذه الإشعاعات تتأين ذراته ومن ثم تتفكك بعض مركباته الكيميائية وشدة التفكك والتأين تكون بحسب قيمة الطاقة المنتقلة إلى الجسم فكلما زادت كثافة الإشعاع وكميته زادت إمكانية التأين والتفكك , وإذا كان هذا الجسم مركبا حيويا فإنه قد يتعرض للتلف (تتلف خلاياه) .
وقد يكون هذا التلف جسيما إذا تعرضت الأجسام لإشعاع كثيف ولمدة طويلة , أما إذا كان الإشعاع محدودا ( وهذا ما نتعرض له جميعا سواء من الأشعة فوق البنفسجية أو غيرها من الإشعاعات الصادرة من الشمس والتي تصل إلى الأرض ) فإن الجسم يخسر بعض خلاياه ولا ضرر في ذلك _ إن شاء الله –
وقد ينتج عن تعرض الخلايا الحية للإشعاع تغير أساسي في تركيبها يؤدي إلى انقسام سريع للخلايا بصورة غير طبيعية وهذا ما يسمى بالأورام الخبيثة (السرطانية) والتي تؤدي إلى تلف العضو كاملا . لذا ينبغي على الإنسان أخذ أقصى درجات الحذر لدي استخدام المواد المشعة .
_________________________________________________ 

تطبيقات النظائر المشعة :

أدى التطور الكبير للتقنية النووية إلى إنتاج عدد كبير من النظائر المشعة التي لها تطبيقات هامة نذكر منها :
استخدام النظائر المشعة في الطب :
يستند النظائر المشعة في التشخيص الطبي إلى حقيقة أن النظير المشع يتمتع بالخصائص الكيمائية ذاتها للعنصر المستقر الأساسي , وهو بذلك يتبع المسار نفسه في الجسم ويتركز في عضو محدد من الجسم . فعنصر اليود مثلا , يتجمع في الغدة الدرقية , وإذا ما حقن الجسم عن طريق الوريد بنظيراليود 131 المشع فإن هذا العنصر يسلك النهج ذاته ويتركز في الغدة الدرقية وبقياس الإشعاعات المنبعثة منه في هذا العضو ودراسة طريقة توزيعه في نسيج الغدة يستطيع المتخصصون معرفة الكثير عن الحالة الصحية للغدة الدرقية .
وهكذا يحدث مع نظائر مشعة لعناصر أخرى حيث عند حقن الجسم بمادة مشعة ما فإنها تسري في الدم وتتركز في الموضع الذي يلجأ إلى التجمع فيه عادة حيث تقوم أنسجة الجسم المتنوعة وأعضاؤه العديدة باجتذاب عناصر معينة إليها دون الأخرى , وهذه من المعجزات المدهشة التي يتميز بها جسم الكائن الحي والتي مكنت من تشخيص أجزاء جسمه بهذه الوسيلة.
الأمراض التي تشخص بالنظائر المشعة :
يلجأ الأطباء إلى استعمال النظائر المشعة في تشخيص الأمراض التي تصيب أنسجة الجسم وأعضاؤه المختلفة , فاليود 131 المشع يستعمل في الكشف عن العلل التي تلحق بالغدة الدرقية والكربون 14 يستعمل في فحص وتحديد مشاكل الآيض والتمثيل الغذائي (Metabolism) والتي يترتب عليها أمراض كثيرة مثل مرض السكر والنقرس وفقر الدم وغيرها , ومن جملة الأمراض التي تشخص بالنظائر المشعة ما يلي :
أمراض العظام , أمراض الدماغ , تصوير عضلة القلب , المرارة والكبد , أمراض الكلى , سرطان الرئتين .
_________________________________________________ 

أسئلة ومسائل :

ما التغير الذي يحدث في عدد الكتلة والعدد الذري لنواة العنصر (X ) في الحالات التالية , واكتب المعادلة المناسبة لكل حالة :
1- عند إصدار جسيم ألفا.
2- عند إصدار جسيم بيتا السالبة .
3- عند إصدار جسيم بيتا الموجبة .
4- عند إصدار أشعة جاما .
5- عن أسر النواة الإلكترون .
(أ) عمر النصف لعنصر مشع 20 يوما فإذا كانت كتلة عينة نقية من هذا العنصر في لحظة ما 8 جرام .احسب كتلة ما يتبقى من هذا العنصر بعد 80 يوما . (0.5)
(ب) عينة من مادة مشعة كتلتها 80 جرام وجد أنه تبقى منها 5 جرام بعد 60 يوما أحسب عمر النصف لهذه المادة . (15)
الشكل الموضح يبين العلاقة بين الكتلة المتبقية من 1 جرام من عنصر مشع والزمن , فإذا كان عمر النصف لهذا العنصر 100 يوم أوجد قيم كل من أ , ب, جـ (100 – 200- 300)
ينحل التريتيوم (H ) بإشعاع جسيمات بيتا ما نسبة التريتيوم المتبقية في عينة منه بعد 25 سنة علما بأن عمر النصف له 12.5سنة ؟ (0.25)
يتحول اليورانيوم (U ) بعد سلسلة من الإشعاعات إلى نظير الرصاص (Pb ) احسب عدد إشعاعات ألفا , بيتا حتى يتم هذا التحول . (8-6)
إذا كان الوزن الذري للراديوم (226) وعمر النصف له 1600 سنة احسب سرعة الانحلال لجرام واحد منه . (3.7 × 10 10 )
تمثل المعادلة التالية آخر انحلال في سلسلة الانحلال الإشعاعي لليورانيوم
Po Pb + α 

علم المعادن

 تعريف عام : علم المعادن

يختص علم المعادن Mineralogy بدراسة تلك المواد المتجانسة التي توجد في الطبيعة وتتكون بواسطتها مثل الألماس والذهب والتي نعرفها باسم المعادن. لقد استرعت المعادن انتباه الإنسان منذ قديم الزمان ، حيث ساهمت في بناءحضارته المتطورة بصورة أو بأخرى. إننا نجد في آثار قدماء المصريين (منذ 5000 سنة ) مايدلنا على أ،هم فتحوا مناجم الذهب حيث استخلصوا هذا المعدن النفيس من العروق الحاملة له. ويوجد في الصحراء الشرقية بجمهورية مصر العربية أكثر من 40 منجما فتحها القدماء واستخرجوا منها الذهب الذي صنعوا منه التماثيل والحلي. وكذلك استعملوا مغرة الحديد الحمراء (معدن الهيماتيت) في طلاء مقابرهم ، كما استخلصوا النحاس من معادن النحاس الخضراء والزرقاء التي استرعت إنتباههم في شبه جزيرة سيناء (حيث يوجد بقايا أول فرن في العام لصهر خامات النحاس) ، ومن النحاس صنعوا الأدوات المختلفة. ولم يقف القدماء عند هذا الحد ، بل ساحوا في الصحراء بحثا وراء الأحجار الكريمة ، وهي معادن نادرة جذابة (منها الأخضر مثل الزمرد والملاكيت والفيروز والابيرز) واستعملوها في صناعة عقودهم وزينتهم ، ومنذ ذلك التاريخ والمعادن تسهم بنصيب كبير في نمو الحضارة ، حتى أن كل عصر كان يعرف باسم المعدن الشائع فيه ، فكان عصر الحديد وعصر النحاس ، حتى عصرنا الحاضر. عصر الذرة ، حيث يستخلص الإنسان عنصر اليورانيوم من معادن اليورانيوم المختلفة ليستعمله في إنتاج الطاقة الذرية . وبالرغم من إعتماد الإنسان منذ القدم إعتمادا كليا على المعادن في صناعة أسلحته ، ووسائل راحته ، وزينته ، وعموما في ضرورياته ، فإنه من المدهش حقا أن نجد عددا كبيرا من الناس لديهم فقط فكرة غير واضحة عن طبيعة المعادن ، وأن هناك علما متخصصا في دراستها ومتعمقا في أبحاثها.
إن صخور الجبال ، ورمال الشاطئ ، وتربة الحديثة يتكون معظمها أو جزء كبير منها من المعادن. كذلك فإن جميع المنتجات التجارية غير العضوية التي نتداولها في حياتنا اليومية ، إما أن تكون عبارة عن معادن او صنعت من مود معدنية ، فمواد البناء ، والصلب والأسمنت ، والزجاج – على سبيل المثال لا الحصر – نحصل عليهم من المعادن.
عماد عوض

علم المعادن عند العرب

يعتبر ابن سينا (هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا المتوفي عام 428 هجرية ؟ 1049 ميلادية) وهو المؤسس الرئيسي لعلم الأرض (الجيولوجيا) أول من درس المعادن دراسة علمية فقد قسمها إلى أقسام أربعة هي: الأحجار والذئبات والكباريت (أو الكبريتيدات) والأملاح (أو المتبخرات). ويأتي بعده العالم العبقري العربي اليروني (هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني المتوفى بغزنة بالهند عام 440 هجرية ؟1061 ميلادية) ويعتبر كتابه "الجماهر في معرفة الجواهر ، أورع ما كتبه العرب في علم المعادن ، فبالإضافة إلى العدد الكبير من المعادن والاحجار الكريمة والفلزات التي وصفها العالم الفذ ، فإن البيروني فرق بين المعادن والفلزات. ويأتي بعد البيروني العالم التفاشي (هو شهاب الدين أبو العباسي أحمد بن يوسف التيفاشي القيسي المتوفى بالقاهرة عام 651 هجرية؟1271 ميلادية) الذي نهج منهجا علميا في وصف المعادن والأحجار الكريمة في كتابه "أزهار الأفكار في جواهر الأ؛جار" فوصف كل معدن وحجر كريم بالنسبة لجيده وردئه ، خواصه ومنافعه ، قيمته وثمنه ، ثم تكون الحجر من المعادن. ويأتي بعده ابن الأكفاني (هو محمد بن ابراهيم بن ساعد السنجاري المعروف بابن الأكفاني المتوفى بالقاهرة عام 7469 هجرية/1369 ميلادية) الذي ألف كتاب "نخب الذخائر في أحوال الجواهر" وقدم فيه وصفا لاربعة عشر حجرا من الأحجار الكريمة والمعادن.
بواسطة عماد عوض

إن العرب في الحقيقة هم أول من درسوا المعادن دراسة علمية ، قدموا في مؤلفاتهم الأسس العلمية الأولية لعلم المعادن. لقد وصفوا المعادن بالنسبة لخواصها البلورية وخواصها الطبيعية (اللون ، الشفافية ، المخدش أو المحك) والوزن النوعي (الثقل النوعي) والاختبارات الكيميائية ونشأة المعادن وأسمائها.

علاقة علم المعادن بالعلوم الطبيعية الأخرى

عموما يمكننا أن نرتب العلوم التي في الموضوعات الطبيعية غير العضوية – على أساس أصغر وحدة تختص الدراسات فيها اختصاصا مباشرة – ترتيبا متسلسلا. فأصغر الوحدات في علم الفيزياء هي الاليكترون والنيوترون وغيرهما. أما بالنسبة للكيميائي فأصغر وحدة يهتم بها مباشرة هي الذرة ، وهو يهتم بالاليكترونات فقط عندما تؤثر على الذرات. وبطريقة مشابهة يهتم علم المعادن بصفة أساسية بالوحدة البنائية (خلية الوحدة) وهي تمثل أصغر مجموعة من الذرات (أو الأيونات) التي تبين البناء الكامل لبلورة المعدن ، وخو يخص الذرات باهتمامه فقط عندما يؤدي ترتيبها في صور متباينة إلى تكوين أنواع مختلفة من البلورات والمعادن. ويعتبر الصخر (الذي يتكون من جمع من المعادن) أصغر وحدة يهتم بها الجيولوجي إهتماا مباشرا. وعندما يهتم بالمعادن فإن ذلك ينصب على مدى ما نسبته المعادن من تغيير في طبيعة الصخر. أما بالنسبة للفلكي فإن أصغر وحدة في دراساته هي النجم أو الكوكب ، مثل كوكب الأرض ، التي هي عبارة عن خليط من صخور عدة. وفي هذا الترتيب المتسلسل نجد أن علم المعادن يحتل المكان الأوسط ، فوحدة الفلكي أكبر بمراحل من وحدة عالم المعادن ، تماما كما تكبر هذه الوحدة الأخيرة إذا قورنت بوحدة الفيزيائي. ولكنها حقيقة أساسية أيضا أن مجالات التخصص في العلوم المختلفة لا تفصلها حدود رأسية ، إنما تتخط بعضها بعضا ، تخطيا يزداد كلما نمت العلوم وازدادت المعرفة.وعلى سبيل المثال ، بدأ علم الفلك بدراسة المجوم والكواكب ، ولكنه الآن يضم الأبحاث الطيفية للتعرف على العناصر الموجودة في الشمس وغيرها من النجوم. وكذلك يتخصص عالم المعادن أساسا في دراسة المعادن ، ولكن نظرا لأن هذه المعادن توجد في هيئة بلورات ، فإنه يكون لزاما عليه – لكي يتفهم طبيعة هذه البلورات – أن يقوم بدراسة الذرات والأيونات وكذلك الالكترونات ويحيط بها علما.

التركيب الكيميائي للقشرة الأرضية

قام الجيولوجيون بجمع عينات كثيرة لأنواع مختلفة من الصخور ومن مناطق متعددة على سطح الأرض ، ثم قاموا بعد ذلك بتحليلها بغية الوصول إلى معرفة تركيبها الكيميائي ، ومن هذه التحاليل توصلوا إلى معرفة متوسط التركيب الكيميائي للجزء الخارجي من الغلاف اليابس للكرة الأرضية كما هو مبين في الجدول رقم (1)

يتضح لنا حقيقتان هامتان: أولا: أن ثمانية عناصر فقط من بين الاثنين وتسعين عنصرا الموجودة في الطبيعة تكون حوالي 99 في المائة بالوزن من تركيب القشرة الأرضي ، وأن بقية العناصر – ومن بينها الذهب والفضة والنحاس والرصاص والزنك – تكون فقط واحد في المائة بالوزن من تركيب القشرة الأرضية.
ثانيا: إن الأكسجين هو أكثر العناصر الثمانية انتشارا على الاطلاق ، ولكن هذا لا يعني أن الأكسجين حر طليق في القشرة ال{أضية ، ولكنه في الواقع مرتبط ارتباط كيميائيا في الصخور المختلفة ، وكذلك الحالة بالنسبة للعناصر السبعة الأخرى ، فهي لا توجد بحالتها العنصرية في هذه الصخور ، ولكنها جميعا توجد متحدة ومرتبطة بطريقة أو بأخرى لتكون ما يعرف باسم المركبات الكيميائية.
ونحن نعرف من دراستنا الكيميائية أن العناصر سالفة الذكر باستثناء الأكسجين والسليكون هي عبارة عن فلزات ، أما السليكون فله ميل نحو الفلزات ، ولكن خواصه تدلنا على أنه يقع بين الفلزات واللافلزات.
وتتحد هذه العناصر السبعة مع الأكسجين لتولد الأكاسيد. ويمكن اعتبار الأكسيد وحدة كيميائية أساسية. كما يتضح من ذكر التركيب الكيميائي للقشرة الأرضية في صورة أكاسيد ، في جدول (1). والمعروف أن أكاسيد الفلزات تعطي قواعدا بينما تعطي أكاسيد اللافلزات أحماضا. ويتفاعل أكسيد السليكون في هذه الأحوال – خصوصا عندما توجد الأكاسيد الفلزية – كحامض ، وتكون النتيجة أن يتحد أكسيد السليكون اتحادا كيميائيا بالأكاسيد الفلزية (قواعد) ليكون السليكون. فمثلا اذا اتحد أكسيد المغنسيوم كيميائيا مع أكسيد السليكون ، فإنه ينتج عن ذلك مركب كيميائي يعرف باسم سليكات الماغنسيون.
M2O + MIO2 = MGSIO2 وهذا المركب الناتج هو أحد المركبات التي تتكون بواسطة الطبيعة في جوف الأرض وفي ظروف من الضغط والحرارة مختلفة تماما عما يحدث على سطح الأرض.
وفي العادة يتحد أكثر من أكسيد فلزي مع أكسيد السليكون لتكوين سليكات ثنائية أو ثلاثية أو أكثر تعقيدا عن ذلك مثل سليكات الألومنيوم والبوتاسيوم.
K2O + AL2O2 + 6 S IO2 = 2 KALSI2O2
هذه السليكات وغيرها من المركبات الكيميائية التي توجد في الطبيعة وتكونت بفعل الطبيعة. هي ما نسميها بالمعادن ، وهي التي تدخل في تركيب الصخور المختلفة التي تكون القشرة الأرضية والغلاف اليابس فالمركب الكيميائي الأول (سليكات الماغنسيوم) الذي يوجد في الطبيعة يعرف باسم معدن إنتاتيت Entatitine ، أما المركب الثاني فيعرف باسم أرثوكليز Orthoclase. وهناك بعض العناصر تكون معادن بمفردها ، مثل الذهب والنحاس والكبريت والكربون. إن هذه المعادن توجد في الطبيعة مكونة من عنصر واحد فقط ، بدلا من أن تكون مركبا كيميائيا ، ولذلك فإنها تعرف باسم المعادن العنصرية Native Minirale ومن أمثلتها معادن الذهب والنحاس والكبريت والألماس والجرافيت . وعلى ذلك نجد أن الخاصية الأساسية للمعادن أنها تنتج وتتكون بواسطة الطبيعة ، أي أنها منتجات طبيعية وليست صناعية.
ويتميز كل من هذه المعادن سواء أكان مركبا أم عنصار بأن ذراته المكونة له توجد مرتبة في نظام هندسي ، أو بمعنى آخر يتميز المعدن بكونه متبلورا ، أي يوجد في هيئة بلورات.
وفي كثير من الأحيان لا يوجد المعدن بمفرده في الطبيعة ، ولكنه يوجد مختلفطا مع معدن آخر أو أكثر ، وينتج عن ذلك مخلوط من عدة معادن . مثل هذا المخلوط الطبيعي من معادن مختلفة هو ما يعرف باسم صخر.

طبيعة المعادن

يمكننا أن ننظر إلى المعادن – بصفة عامة – على أنها المواد التي تتكون منها صخور القشرة الأرضية ، وعلى هذا الأساس تعتبر المعادن أهم صلة طبيعية متيسرة بين أيدينا لمعرفة تاريخ الأرض ، أو بعبارة أخرى إنها السجل الذي سجلت فيه الحوادث المختلفة لتكون تاريخ الأرض. ويعتبر الجيولوجي المعادن التي يجدها في الصخور والعروق منتجات نهائية لعمليات طبيعية كثيرة ومتشعبة ، ووظيفته الأولى هي الكشف وإزاحة الستار عن غوامض هذه العمليات. وأول ما يقوم به جيولوجي المعادن في هذه الوظيفة هو دراسة خواص أنواع المعادن (بلورية ، فيزيائية ، كيميائية) ونشأتها ، وعلاقتها الزمانية والتسلسل الزمني لتكونها أو ما نسميه بالنشأة التتابعية. إن معظم أنواع الصخور تتكون من مخاليط معادن عدة ، ولكن قلة من الصخور ، مثل الحجر الجيري تتكون أساسا من معدن واحد. والغالبية العظمى من المعادن توجد في الطبيعة مكونة الصخور المختلفة ، أما الباقي فيوجد في الطبيعة مكونا العروق ومالئا الفجوات ، ومعظم معادن هذا النوع الأخير من الظهور والتواجد في الطبيعة ذو فائدة اقتصادية ، وتعرف هذه المعادن باسم الخامات Ores ، ومنها استخرج الفلزات المختلفة التي تستفيد الحضارة البشرية منها.
وبما أن هدف جيولوجي المعادن هو الوصول إلى الحقائق الفيزيائية والكيميائية والتاريخية للقشرة الأرضية ، لذلك كان لفظ "معدن" ، والدراسات المعدنية محصورا في المواد التي توجد وتتكون في الطبيعة. فمثلا الصلب والأسمنت والزجاج ولو أ،ها مواد ناتجة من وحدات معدنية توجد في الطبيعة ، إلا أنه لا تعتبر معادن لأن الإنسان قام بتجهيزها ، وكذلك الحال بالنسبة لجوهرة صناعية مثل الياقوت ، فلو أنها تشابه تماما جوهرة الياقوت الطبيعية كيميائيا وفيزيائيا إلا أنه تعتبر معدنا.
ولا يدخل في اختصاص جيولوجي المعادن تلك المواد الناتجة من النشاط الحيواني والنباتي مثل الفحم وزيت البترول والكهرمان الخ ، ولو أن هذه المواد توجد طبيعيا في القشرة الأرضية. فاللؤلؤ والصدفة ولو أنهما يشبهان تماما معدني الإراجونيت Aragonite ، الكالسيت Calcite ، إلا أنهما لا ينتظمان تحت صنف المعادن. هذا بالنسبة لجيولوجي المعادن. ولكن الجيولوجي الاقتصادي لا يتقيد بهذا التحديد فعندما يتكلم عن الثروات المعدنية لبلد ما فإنه يشمل البترول والفحم وكلاهما منتجات عضوية.
وربما كان أهم تحديد وضعه جيولوجي المعادن عن تعريفه للمعدن هو أن المعدن لابد أن يكون عنصرا أو مركبا كيميائيا ، أي لابد أن نكون قادرين على التعبير عن التركيب الكيميائي للمعدن بواسطة قانون كيميائي. وعلى هذا الأساس يستثنى من المعادن جميع المخاليط الطبيعية (الميكانيكية) مهما كانت متجانسة ومنظمة. ولقد نتج هذا التحديد من الصورة التي يعرفها جيولجي المعادن عن المواد المتبلورة ألا وهي ذلك الهيكل أو البناء من الذرات والأيونات ومجموعاتها اذي يمتد بصورة منظمة هندسية في كل أنحاء المادة الصلبة المتبلورة. مثل هذه المادة الصلبة المتبلورة لابد أن تخضع لقوانين النسب الثانية والمضاعفة ، وكذلك يجب أن تكون المادة في كليتها متعادلة كهربيا. فإذا أحللنا ذرة محل أخرى في هذه المادة الصلبة المتبلورة – وكثيرا ما يحدث هذا في الطبيعة – فإن هذا لا يؤثر أو ينقس من التعريف بل ينطبق على مثل هذه المادة ، طالما أن البناء الذري (الهيكل الذري) لم يتعير وطالما أن الحالة الكهربية متعادلة ، ولهذا السبب فإننا نجد المعادن في بعض الأحيان ذات تركيب كيميائي متغير – ولكن في نطاق محدود = وذلك بسبب إحلال ذرة عنصر محل ذرة عنصر آخر في بناء المعدن.
ومن ناحية أخرى نجد أن مادة مثل إمري Emery ، توجد في الطبيعة ولها تركيب كيميائي غير عضوي ثابت تقريبا لا ينطبق عليها التعريف أعلاه ، وبالتالي لا تعتبر معدنا ، لماذا ؟ لأنه يمكن فصل هذه المادة إلى مركبين كيميائيين مختلفين تمام الاختلاف عن بعضهما البعض في خواصهما الفيزيائية والكيميائية هما كوراندوم Corundum Al2O3 ، وماجنتيت Magnetite Fe3O4.
وعلى ذلك نجد أن التركيب الكيميائي للمعدن المكون من عدة عناصر يمكن التعبير عنه بقانون تتحدد فيه العناصر بنسب ثابتة. فمثلا في المعدن الشائع العروف باسم كوارتز Quartz نجد أن النسبة هي 1 ذرة سليكون إلى 2 ذرة أكسجين ، وينتج عنها القانون SiO2. وكذلك الحالة بالنسبة لمعدن خام الحديد المعروف باسم هيماتيت Hematite نجد القانون Fe2O3 ، يدل على أن النسبة هي 2 ذرة حديد إلى 3 ذرة أكسجين. وهذه النسب ثابة لا تتغير مهما تغير المكان الذي نجد في الكوارتز أو الهيماتيت. أما المعدن المكون للصخور والمعروف باسم أوليفين Olivine ، فنحد أن قانونه كما تدل عليه التحاليل الكيميائية هو (Mg2Fe)2 SiO4 . مثل هذا القانون يدل على أن المغنسيوم والحديد يوجدان في جميع معادن الأوليفين بنسب تختلف من مكان لآخر ، ولكن النسبة بين مجموع ذرات المغنسيوم والحديد إلى عدد ذرات السليكون والأكسحين ثابتة. وهذا يعني بالنسبة لجيولوجي المعادن أن ذرات المغنسيوم والحديد حرة في إحلالها محل بعضها البعض في أماكنها المتشابهة في البناء الذري المميز لمعدن الأوليفين. ومثل هذا الاختلاف في التركيب الكيميائي ، نتيجة لإحلال ذرة عنصر آخر ، لا يتعارض مع قانون النسب الثابتة في المركبات الكيميائية.
وعندما يتكون المعدن وينمو فإن نسب الذرات المكونة له تظل محفوظة ، وينتج عن ذلك ترتيب الذرات ترتيبا هندسيا منتظما في الأبعاد الثلاثة. ويمكننا في الوقت الحاضر التعرف على هذا النظام الذري الداخلي بواسطة طرف فنية أستعمل فيها الأشعة السينية والميكروسكوب. ولكن قبل استعمال هذه الطرق كانت دراسة الأسطح الخارجية للمعدن هي التي تعطينا فكرة عن الترتيب الذري الداخلي ، وعندما يكون المعدن حرا في نموه كما يحدث في فجوة واسعة مثلا ، فإن الذظام الذري الداخلي يعكس نفسه في الخارج عن طريق السطوح التي تحد المعدن من الخارج وينتج عن ذلك تكوين بلورة المعدن.
وعلى ذلك يمكننا تعريف المعدن بأنه كل مادة صلبة متجانسة تكونت بفعل عوامل طبيعية غير عضوية وله تركيب كيميائي محدود ونظام بلوري مميز.
ولعلم المعادن صلة وثيقة بعلوم الجيولوجيا والفيزيائي والكيمياء ، فجيولوجي المعادن يرسم الخرائط الجيولوجية في الحقل ويبين عليها الرواسب المعدنية والظواهر البنائية للقشرة الأرضية ، ويجمع العينات من هنا وهناك. ثم يحللها في مختبره ، ويجري عليها الطرق المختلفة التي يستعملها الكيميائي والفيزيائي.
ولو أن علم المعادن علم متكامل الوحدات ، إلا أنه لغرض الدراسة ومعالجة موضوع المعادن في هذا الكتبا بطريقة سهلة يمكننا تقسيم العلم إلى أفرع البلورات والخواص البلورية للمعادن Crystallography ، والخواص الفيزيائية للمعهادن ، والخواص الكيميائية للمعادن. ونشأة المعادن وتكونها في الطبيعة سواء أكان ذلك في الرواسب المعدنية المعروفة باسم الخامات أم في أنواع الصخور المختلفة ، ثم وصفها وطرق التعرف عليها والتمييز بينها.

تعريف الفيزياء الطبية

تعريف الفيزياء الطبية 

الـفيزياء الطبية هي إحدى فروع الفيزياء التطبيقية، فيها تطبق الفيزياء في المجال الطبي خصوصا في تشخيص و علاج الأمراض البشرية.

تنقسم الفيزياء الطبية إلى أربع فروع رئيسية:
  • فيزياء العلاج الإشعاعي Therapeutic Radiological Physics
  • فيزياء الطب النووي Nuclear Medicine Physics
  • فيزياء التصوير التشخيصي Diagnostic Imaging Physics
  • الوقاية من الإشعاع ( الفيزياء الصحية) Medical Health Physics

في المستشفيات الكبيرة يوجد قسم بمسمى الفيزياء الطبية و تحته شعب لهذه الفروع الأربعة. تكون شعبة فيزياء العلاج الإشعاعي غالبا هي الأكبر حيث يقدم الفيزيائيون خدمات مساندة لقسم علاج الأورام السرطانية بالأشعة في المستشفى مثل تخطيط الجرعات الإشعاعية و التأكد من وصولها بدقة لمريض الأورام. أجهزة التصوير التشخيصي مثل الأشعة السينية و الأشعة الطبقية و الرنين المغناطيسي و الفوق صوتية و غيرها تتطلب وجود فيزيائيي التصوير التشخيصي، فهم يعملون على أن تكون هذه الأجهزة مطابقة للمعايير و المواصفات العالمية عند استعمالها على المرضى. إشعاع في المستشفى أو المنشأة؟ إذا هناك فيزيائيون صحيون يتأكدون من عدم تعرض المرضى أو الموظفين لإشعاعات غير ضرورية و يقومون بالتواصل مع الجهات المختصة بالحماية من الإشعاع في الدولة. في حالة وجود أجهزة الطب النووي بالمستشفى فيتواجد فيزيائي طبي واحد على الأقل يقدم خدماته لذلك القسم، كالقيام باختبارات الجودة النوعية للأجهزة و التأكد من سلامة بيئة العمل إشعاعيا بالإضافة إلى التدريب و التعليم.
هناك فروع أخرى يتغاضى النظر عنها عند ذكر الفيزياء الطبية و لا نراها في المستشفيات مثل فيزياء أجهزة الليزر، فيزياء الموجات الحرارية و العلاج الحراري، و فيزياء الكهرباء الحيوية (مثل تخطيط كهربائية القلب و الدماغ).

ما هي طبيعة عمل الفيزيائيين الطبيين؟

يتضمن عمل الفيزيائيين الطبيين أربع نشاطات: الخدمة الإكلينيكية و الإستشارات، البحث و التطوير، التدريس، و الإدارة. و يعتمد انخراط الفيزيائي الطبي في كل أو بعض هذه النشاطات على مكان العمل و على خلفيته الدراسية و إهتماماته الشخصية. فمثلا يكون أغلب نشاط الفيزيائي الطبي العامل بمستشفى غير تعليمي أو في عيادة في الخدمة الإكلينيكية، بينما الفيزيائي الطبي العامل بمؤسسة أكاديمية فتكون أغلب نشاطاته أكاديمية مثل التدريس و البحث العلمي.

ترغب بالعمل الإكلينيكي في المستشفيات؟

الدراسة الأكاديمية وحدها لا تكفي لتكوين الفيزيائي الطبي الإكلينيكي، فهو يحتاج لخبرة عملية في التعامل مع المشاكل الطبية و الأجهزة المختلفة في مجاله. و يمكن الحصول علي تلك الخبرة بالتدريب مواصلة مع الوظيفة  أو يفضل عن طريق برنامج تدريب عملي منظم (برنامج تدريب تخصصي)  مكون من سنة أو سنتين في المستشفى بعد الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراة في الفيزياء الطبية. بعدها يحبذ للفيزيائي الطبي الإكلينيكي أن يحصل على الإعتماد أو التصنيف المهني Professional Certification أو ما يعرف بالبورد – مثل الأطباء. فهناك البورد الأمريكي و الكندي و البريطاني و الأسترالي و غيرها. اقرأ المزيد عن كيفية التخصص في الفيزياء الطبية هنا.

هل المستشفيات هي المكان الوحيد للمختص في الفيزياء الطبية؟

جزء كبير من الفيزيائيين الطبيين يتجه للعمل الإكلينيكي في المستشفيات. و جزء آخر تجده يتجه إلى التدريس الأكاديمي و البحث العلمي في الجامعات. و هناك بالطبع من يجمع بين الإثنين – العمل الإكلينيكي والأكاديمي –  إذا كانت بيئة العمل تسمح بذلك. هناك فيزيائيون طبيون متواجدون في شركات الأجهزة الطبية يعملون على تطوير الأجهزة الطبية و على تدريب و تعليم المستخدمين عليها و حتى في تسويقها و القيام بخدمات ما بعد البيع. الجهات الحكومية المختصة بمراقبة الجودة و السلامة الإشعاعية تضع لوائح و معايير و تطبقها على المنشآت و تتطلب فيزيائيين طبيين .  الشركات الصناعية التي تستخدم الإشعاع في الفحوصات غير المتلفة أو في فحوصات الجودة النوعية أو في التعقييم  لمنتجاتها و أنابيبها هي الأخرى تبحث عن فيزيائيين طبيين صحيين .
مجالات العمل للفيزيائيين الطبيين مفتوحة و الطلب على الفيزيائي الطبي كبير لكن التخصص يحتاج إلى التعليم الجيد و التدريب – و هل يوجد تخصص راقي في الدنيا لا يحتاج لهما؟!

أنواع الصخور

الصخور النارية :


تعد الصخور النارية إحدى انواع الصخور التي قد نشأت نتيجة حدوث تصلب أو تجمد المواد المنصهرة والموجودة في باطن الأرض ، حيث أنه يتم حدوثها إما في أعماق سحيقة جداً من الأرض أو انها تتم مباشرة فوق سطح الارض مما تسبب وتؤدي إلى احداث حمم بركانية نارية وقد اعتبرت الصخور النارية عامل مهم واساس في تكون وتواجد جميع انواع الصخور .
أنواع الصخور النارية

أ‌. صخور نارية من الجرانيت

ب‌. صخور نارية من البازلت.
خصائص الصخور النارية

أ‌. الصخور النارية تكون دائمة الإختلاف عن الكتل النارية من ناحية حجمها وكتلتها

ب‌. الصخور النارية تخلو من الحفريات على خلاف باقي الصخور .

ت‌. تكون الصخور النارية دائمة التصلب .

ث‌. تتواجد الصخور النارية في شكل مواد زجاجية ومعدنية .

ج‌. الصخور النارية غنية كثيراً بالمعادن .

ح‌. لون الصخور النارية شديد السواد .

خ‌. يعد سطح الصخور النارية من السطوح الغير مستوية .



أشكال الصخور النارية

تتخذ الصخور النارية أشكال عديدة منها :

- صخور نارية تتشكل على شكل سدود نارية .

- صخور نارية تتشكل على شكل كتل نارية .

- صخور نارية تتشكل على شكل براكين نارية.
تصنيف الصخور النارية

يمكن تصنيف الصخور النارية تبعا لما يلي :

-المواد الكيميائية

- نسيج الصخور النارية

-كيفية تشكل الصخور النارية

- لون الصخور النارية.
التركيب المعدني للصخور النارية

يتكون التركيب المعدني للصخور النارية من :

- مواد ابتدائية.

- مواد أساسية.

- مواد ثانوية.

الصخور الرسوبية

هي الصخور التي قد نشأت نتيجة تعرض الصخور القديمة إلى التحطم والتفتت والذوبان في الماء ، وذلك نتيجة تعرضها لعوامل طبيعية ، ومن هذه العوامل :
الرياح والتعرية.
عوامل كيميائية : مما يؤدي إلى نشوء طبقات من هذه الصخور فوق بعضها البعض.
خصائص الصخور الرسوبية

أ‌. أنها توجد بعكس الصخور النارية حيث تكون هشة وضعيفة .

ب‌. توجد دائما على هيئة طبقات من الصخور.

ت‌. تحوي العديد من الحفريات.

ث‌. تتميز بألوان فاتحة.

ج‌. تتميز بعلامات تركيبية خاصة بها مثل الحفر والشقوق.

ح‌. غالبا ما تتواجد على شكل حبيبات أو مواد زجاجية معدنية.
تصنف الصخور الرسوبية

أ‌. صخور تكونت بفعل عوامل ميكانيكية شديدة: وهي عبارة عن مواد وحبيبات صخرية تكونت بفعل الضغط الميكانيكي عليها.

ب‌. صخور تكونت بفعل عوامل كيميائية شديدة: من هذه العوامل المحاليل الكيماوية

ت‌. صخور تكونت بفعل عوامل كيميائية وميكانيكية معا: أي عبارة عن تمازج المواد الميكانيكية والكيميائية في تكوين الصخور.
ميزات الصخور الرسوبية
تتميز الصخور الرسوبية عن باقي الصخور بكونها تتغير في جوانب الطبقات
كذلك تتميز بأنها قد تتشكل نتيجة هبوط مستوى اليابسة مما يعلو مستوى البحر على اليابسة فيشكل طبقات رسوبية مختلفة.



الصخور المتحولة

تعد الصخور المتحولة عبارة عن تحول الصخور الرسوبة والصخور النارية الى صخور جديدة تحمل صفات مختلفة عن الصخور الرسوبية والصخور النارية ، وذلك نتيجة تعرضها اي الصخور النارية والرسوبية الى عدة عوامل ومن هذه العوامل :
ضغط شديد .
حرارة عالية .
او اجتماع الضغط والحرارة معاً على احدى انواع الصخور النارية او الرسوبية.

لذلك تكون الصخور المتحولة مختلفة في الخصائص والتكوّن المعدني لها عن الصخور الرسوبية والنارية .
خصائص الصخور المتحولة

أ‌. تشكل مواد بأشكال وألوان كثيرة ومختلفة.

ب‌. تكون مواد جديدة.

ت‌. غالبا ما تحمل هذه الصخور بعض صفات الصخور الرسوبية والنارية قبل التحول ، لكن بعد التحول تتغير.

ث‌. قد تتواجد هذه الصخور بكثرة في الأماكن الأكثر نشاطا.
العوامل الطبيعية والميكانيكية التي تحول الصخور المتحولة

تتحول الصخور المتحولة نتيجة عوامل طبيعية أو ميكانيكية منها :

- الحرارة العالية

- الضغط الشديد

- المحاليل الكيميائية.



من الصخور المتحولة


- صخور الرخام

- وصخور الإردواز

- وصخور الشيست.
أقسام الصخور المتحولة

تقسم الصخور المتحولة إلى قسمين:

أ‌. قسم نتج عن كتل نارية ويسمى التحول التماسي.

ب‌. وقسم يسمى التحول الإقليمي وينتج بفعل تعرض الصخور إلى الحرارة والضغط الشديد.

مدونة عماد